Work And Family Work And Family

العمل والأسرة

كنتِ تعتقدين أن حياتكِ ممتلئة تماماً ويومك مشغول، ولكنكِ الآن عدتي إلى عمل مدفوع الأجر وبطريقة ما لم يعد لديكِ ساعات كافية في اليوم، فلم يعد نوم الأطفال لوقت متأخر نعمة وأصبحت مصاحبة التوتر في الصباح، كما يحتاج تجهيز العشاء في نهاية يوم العمل للتخطيط العسكري والدقة.

يتمثل جزء أساسي من الموازنة بين الحياة العملية والحياة الاجتماعية في القدرة على التصدي للضغوطات المتعددة، سواء كانت ناتجة من العمل أو من صاحب العمل أو أطفالكِ و/ أو علاقاتكِ أو جميع هذه الضغوطات في آن واحد.

هيئي أطفالكِ وزوجكِ وعائلتكِ لقرار عودتك للعمل

• شاركي أسرتكِ في قرار عودتك إلى العمل مدفوع الأجر، فإنهم سيدعمونك على الأرجح ويساعدونكِ في مطالبكِ اليومية، وتأكدي من الاحتفال معهم بإنجازاتكِ بدلًا من التركيز على الصعوبات والمطالب الإضافية التي يتضمنها دوركِ الجديد

• غالبًا ما يكون إشراكِ أطفالكِ في هذا الأمر مهمة صعبة، لذا اشرحي التزاماتكِ الجديدة لكلٍ منهم ووضحي لهم كيف ستؤثر هذه الالتزامات على حياتهم اليومية. هل سيكون هناك مقدمو رعاية جدد أو مواعيد لعب أو رعاية ما بعد المدرسة؟ من سيصطحبهم من المدرسة إلى المنزل؟ كيف سيتغير تواجدك في حياتهم؟

• خصصي وقتًا لكل فرد من أفراد عائلتكِ كلما أمكن ذلك في وقت فراغك، فالمهام المنزلية يمكنها الانتظار.

• كوني واقعية بشأن ما يمكنكِ القيام به في الوقت المتاح لكِ، فالمهام التي كنت تقومين بها عندما كنت لا تعملين لن تتناسب مع مهام عملكِ طوال الأسبوع.

ضعي حدودًا مع صاحب العمل

يُعد التحدث عن الموازنة بين الحياة العملية والحياة الاجتماعية أمرًا مقبولًا على نحو متزايد. لذا، لتجنب سوء الفهم لاحقًا، تأكدي من أنكِ واضحة تمامًا بشأن ما يمكنكِ أو لا يمكنكِ القيام به في العمل من خلال التحدث عن أولوياتكِ مع صاحب العمل وزملائكِ في العمل منذ البداية.

• فكري في القيود التي تفرضها مسؤولياتكِ المنزلية/ العملية معًا، وأكدي لصاحب العمل ما إذا كان بإمكانكِ تلقي أي مكالمات عمل في أيام عطلاتكِ ومدى مرونتكِ في تحمل أي مسؤولية إضافية في حالة وجود ضغوطات بالعمل، مع التأكد بموجود فهم واضح ومقبول ومتفق عليه لما ستقومين به في حالة مرض أطفالكِ في الأيام التي من المتوقع أن تتواجدين بها في العمل؟

• فكري في إجاباتكِ وتأكدي منها قبل حدوث مثل هذه المواقف وتجنبي نشوب صراع ونزاع. فإن التفاوض بشأن هذه الأمور والاتفاق عليها بوضوح سيجعل الأمر أسهل بالنسبة لكِ فيما يتعلق باتخاذ القرار، فعلى سبيل المثال عندما ترتفع درجة حرارة طفلكِ في الساعة السادسة صباحاً، يمكن اتخاذ القرارات اللازمة دون الشعور بالذنب، حيث تمت إدارة تلك التوقعات مقدماً وبالتالي تتجنبين المزيد من الضغوطات.

• فالمرونة تعمل في كلا الاتجاهين. تظهر المواقف غير المتوقعة عندما تتداخل الأولويات الشخصية مع أولويات العمل، وبالتالي حافظي على نزاهتكِ واعترفي بأن هذه التحديات تؤثر على إنجاز العمل ويمكن أن تضر بصاحب العمل و/ أو زملائكِ في العمل، لذلك كوني مرنة، كلما أمكن ذلك، من أجل التوصل إلى حل بديل والتأكد من أن اختلاق أي وقت بشكل استباقي لإظهار الاحترام للضغوطات والمواعيد النهائية.

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على الأمهات العاملات أو رعاية الأبناء

EmptyView